تساقط الشعر عند الأمهات الجدد

تساقط الشعر عند الأمهات الجدد

تساقط الشعر عند الأمهات الجدد 

هل يصبح الشعر أكثر كثافةً ولامعاً أثناء الحمل؟

 قد يكون هذا صحيحًا بالنسبة لبعض النساء، وذلك بفضل المستويات العالية من هرمون الاستروجين المصاحبة للحمل، التي تبطئ تساقط الشعر. ومع ذلك، فإن بعض الأمهات الأخريات يعانين من ترقق الشعر أو تساقط الشعر إما أثناء الحمل، أو في الأشهر التي تلي الولادة مباشرة. 

إذا كنتِ تعانين من تساقط الشعر، فلاداعي للقلق،  فإن تساقط الشعر أمر طبيعي ويمكن أن يكون سببه أشياء متعددة مثل اختلاف مستوى الهرمونات، أو ضغط الدم في الجسم، أو الحالات الطبية الأخرى المصاحبة للحمل. 

على الرغم من أن الحمل لا يعني بالضرورة أنك ستفقدين جزء من شعرك (قد تجدين في الواقع أنه ينمو بسهولة أكبر)، إلا أن تساقط الشعر في وقت مبكر من الحمل يمكن أن يكون مرتبطًا بالمشكلات الصحية الأساسية الموجودة ما قبل الحمل.

تابعي القراءة لتتعرفي على أسباب تساقط الشعر وكيفية علاجه والوقاية منه أثناء الحمل.

تغيرات في الشعر أثناء الحمل

يمكن أن تؤثر التغيرات الهرمونية أثناء الحمل على شعرك، مما سواء بجعله أكثر سمكًا أو أكثر رقة ( ضعيف).

يمكن أن يصبح الشعر أكثر كثافة

 شعرك له دورة حياة طبيعية. تنمو الشعرة، ثم تستريح لمدة شهرين أو ثلاثة قبل أن يتم دفعها للخارج بواسطة شعر جديد ينمو من تلك البصيلة. في فترة الحمل، تتغير هذه الدورة. 

تشعر العديد من النساء بأن شعرهن أصبح أكثر كثافة بعد حوالي 15 أسبوعًا من الحمل. هذا ليس لأن كل خصلة شعر تصبح أكثر سمكًا، ولكن لأن الشعر يبقى لفترة أطول في مرحلة النمو مقرانةً بدورته الطبيعية، مما يعني أن تساقط الشعر أقل من المعتاد، وهذا بسبب زيادة هرمون الاستروجين.

يمكن أن يصبح الشعر أرق

 تعاني بعض النساء من تساقط الشعر أثناء الحمل، وذلك بسبب نقص هرمون الاستروجين والذي قد يحدث تباعًا لما يلي: 

  • وقف حبوب منع الحمل.
  • المعاناة من الإجهاض، أو ولادة جنين ميت.
  • وجود خلل هرموني أثناء الحمل.

عند عودة هرمون الاستروجين إلى مستوياته الطبيعية، عادة ما تعاني معظم النساء من تساقط الشعر. يؤدي هذا إلى أن دورة الشعر الإضافي تتغير من مرحلة النمو إلى مرحلة الراحة بسبب عودة هرمون الاستروجين لطبيعته، مما يسبب تساقط الشعر أكثر من المعتاد، وقد يستمر ذلك حوالي 3 إلى 4 أشهر بعد ولادة الطفل. 

وبالرغم من ذلك، لا داعي للقلق بشأن تساقط الشعر في هذه المرحلة، فإن نمو شعرك سيعود إلى طبيعته بحلول الوقت الذي يبلغ فيه طفلك حوالي 12 شهرًا. إذا شعرت أن تساقط شعرك أكثر من المعتاد أو الللازم، أو لم يعد ينمو بشكل طبيعي بعد 12 شهرًا، قومي باستشارة طبيبك.

هل يجب أن أصبغ شعري أثناء الحمل؟

هل يجب أن أصبغ شعري أثناء الحمل

واحدة من أكثر الأسئلة شيوعًا هو إذا ما كانت الصبغة مضرة للجنين أثناء الحمل أم لا. 

لا يُعتقد أن استخدام ملونات الشعر أو "الصبغة" يسبب ضررًا لطفلك، لأن شعرك لا يمتص ما يكفي من المواد الكيميائية الضارة للتأثير عليكِ أو على طفلك. فإن كمية المواد الكيميائية الموجودة في صبغات الشعر ليست عالية. ومع ذلك، نظرًا لعدم وجود الكثير من الأبحاث التي تدور حول استخدام صبغة الشعر والحمل، فقد تفضلين تأخير تلوين شعرك حتى انتهاء الثلث الأول من الحمل (أول 12 أسبوعًا من الحمل).

لتقليل التعرض للمواد الكيميائية الضارة، يمكنك فعلا ما يلي: 

  • ارتدي القفازات إذا صبغت شعرك بنفسك. 
  • تأكدي من عدم ترك صبغة الشعر لفترة أطول من اللازم قبل شطفها.
  • اصبغي شعرك في غرفة جيدة التهوية.
  • اشطفي فروة رأسك جيدًا بعد ذلك.
  • اتبعي التعليمات الموجودة على علبة صبغة الشعر. 
  • لا تخلطي بين منتجات تلوين الشعر المختلفة. 
  • قومي بإجراء اختبار الحساسية قبل صبغ شعرك.

 كوني حذرة إذا كنتي تستخدمين علاجات كيميائية أخرى على شعرك. على سبيل المثال، تحتوي بعض علاجات فرد الشعر على "الفورمالديهايد الكيميائي"، على الرغم من عدم وجود دليل على أنه يمكن أن يؤذي الأطفال الذين لم يولدوا بعد، إلا أنه مادة مسرطنة معروفة وينبغي تجنبها. إذا لم تكوني متأكدة، فتحدثي إلى طبيبك حول ما إذا كان علاج شعرك آمنًا للاستخدام أثناء الحمل.

كيف يمكنك منع تساقط الشعر أثناء الحمل؟

 اسباب تساقط الشعر بعد الولادة تساقط الشعر أثناء الحمل

هناك بعض الطرق التي يمكنك من خلالها علاج تساقط الشعر أثناء الحمل، لكنهم قد لا يعملوا على جميع مسببات تساقط الشعر أثناء الحمل. لذلك، إذا كنت تعتقدين أنكِ تعانين من تساقط الشعر نتيجة لفقر الدم أو مشاكل الغدة الدرقية، فتحدثي إلى طبيبك، سيكون قادر على مساعدتك في إرشادك نحو الحل.

 يمكنك منع تساقط الشعر أثناء الحمل عن طريق تجربة بعض ما يلي:

  •  تجنب تسريحات الشعر الضيقة، إذا كنتِ تفضلين عادةً تسريحة الكعكة أو، الضفائر، أو ذيل حصان، فقد يكون من الأفضل تغيير نمط تسريحة الشعر في الوقت الذي تكونين فيه حاملًا.
  •  يمكن أن يسبب التوتر المفرط إجهاد بصيلات الشعر، مما يزيد من احتمال تساقطه. 
  • حاولي الابتعاد عن الزيوت الساخنة ومكواة الفرد وغيرها من أدوات تصفيف الشعر الثقيلة على الشعر. قد يكون شعرك رقيقًا في الوقت الحالي - ومن الأفضل تركه لكي يسترخي. 
  • استخدمي مشطًا واسع الأسنان عند التمشيط. الأسنان العريضة أفضل لأنها تخفف من شد الشعر بعنف.
  •  في حين أنها قد تكون مغرية، تجنب الأدوية - مثل المينوكسيديل - التي يمكن أن تساعد في إعادة نمو الشعر، فإنه لا ينصح بهذه الأدوية للنساء الحوامل أو المرضعات. 
  • حافظي على نظام غذائي صحي ومتوازن، وحاولي اتباع نظام غذائي يحتوي على الكثير من فيتامين ج، وفيتامين هـ، والزنك - حيث يمكن أن يساهم النقص في هذه العناصر في زيادة أسباب تساقط الشعر بكثرة.

أسباب أخرى لتساقط الشعر أثناء الحمل

 في حين أن تساقط الشعر الكربي هو السبب الأكثر شيوعًا لتساقط الشعر أثناء الحمل، إلا أن هناك أسبابًا بديلة قد تساهم في مشكلة فقدان الشعر منها ما يلي: 

  • مشاكل الغدة الدرقية - حيث أنه يُعتقد أن حوالي 3٪ من النساء الحوامل يعانين من مشاكل الغدة الدرقية أثناء الحمل. فإن قصور الغدة الدرقية، وهي الحالة التي لا تنتج فيها الغدة الدرقية نفس القدر من هرمون الغدة الدرقية كالمعتاد، عادة ما يكون هو السبب في خسارة الشعر. وغالبًا ما تؤدي إلى مشاكل أخرى غير تساقط الشعر منها التعب، وآلام العضلات.
  • تساقط الشعر بعد الولادة - كنا نتحدث عن تساقط الشعر أثناء الحمل. ولكن من الشائع أيضًا أن يحدث تساقط الشعر بعد الحمل أيضًا. هل تتذكرين ما قلناه عن الهرمونات التي تسبب حصولك على شعر فاتن أثناء الحمل؟. في كثير من الأحيان، بعد الحمل، تعود هرموناتك إلى طبيعتها، وقد يتسبب ذلك أحيانًا في تساقط الشعر لفترات وجيزة.
  • فقر دم - النساء الحوامل أكثر عرضة للإصابة بنقص الحديد، وهذا يعني أنه ليس لديك ما يكفي من خلايا الدم لنقل كل الأكسجين الذي تحتاجه حول جسمك، وبالتالي مشكلة تساقط الشعر تكون هي النتيجة.

 في بعض الأحيان ، قد يكون تساقط شعرك أثناء الحمل نتيجة لشيء لا علاقة له بالحمل تمامًا. فإذا كان تساقط الشعر مصحوبًا بطفح جلدي، أو حكة، أو تهيج، فقد يكون ذلك نتيجة لوجود حالة مرضية تسمى "الثعلبة". حيث يؤدي الإجهاد، أو الشد على شعرك إلى تساقطه. يمكن أن يكون أيضًا داء آخر يسمى "بالثعلبة المناعية" وهو حالة مناعية ذاتية تتميز بأنماط غير متوقعة أو دورية من تساقط الشعر.

نصائح أطباء الجلدية للأمهات الجدد

اسباب تساقط الشعر بعد الولادة نصائح أطباء الجلدية للأمهات الجدد

إذا كان تساقط الشعر الزائد يزعجك، يمكن أن تساعدك هذه النصائح من أطباء الجلد حتى تتمكني تستعيدي امتلاء شعرك الطبيعي. استخدمي الشامبو والبلسم اللذين يزيدان كثافة الشعر. إليك ما يوصي به أطباء الأمراض الجلدية وما يوصون بتجنبه:

  • استخدمي شامبو مكثف - تميل هذه أنواع من الشامبو إلى احتوائها على مكونات مثل البروتين الذي يغلف الشعر، مما يجعل الشعر يبدو أكثر امتلاءً. 
  • تجنب أي شامبو عليه عبارة "شامبو مرطب" - حيث أنه يحتوي على مكوّنات ثقيلة يمكن أن تثقل الشعر وتجعله يبدو ضعيفًا. 
  • استخدمي بلسم مُصمم خصيصًا للشعر الرقيق - فهو يحتوي على مكوّنات خفيفة لن تتسبب بثقل شعرك. 
  • استخدمي البلسم بشكل أساسي على أطراف شعرك - حيث أن وضع البلسم على فروة رأسك وكل شعرك يؤدي إلى إثقال الشعر. يمكنك استخدام بلسم زن هير الخالي من المواد الكيميائية الضارة للحفاظ على شعرك من أي ضرر.
    • تجنبي البلسم الذي يسمى"بسلم شديد" لأنها يتسبب في ثقل الشعر.  

    ماذا يجب عليكي توقعه؟

    يعد تساقط الشعر أثناء الحمل، رغم أنه ليس أمرًا شائعًا، أمرًا طبيعيًا، خاصة عندما يتعلق الأمر بالتغيرات الهرمونية أو بعض الحالات الصحية. يجب أن يُستأنف نمو الشعر بمرور الوقت أو بالعلاج، ويصل تساقط الشعر بعد الحمل إلى ذروته في خلال حوالي أربعة أشهر بعد الولادة.

     الخبر السار هو أنه من المحتمل أن تستعيدي نمو شعرك الطبيعي في غضون ستة إلى تسعة أشهر، بحلول عيد ميلاد طفلك الأول. إذا استمر تساقط شعرك أو لاحظت أعراضًا أخرى، ففكري في الاتصال بطبيبك لمعرفة ما إذا كان هناك سبب آخر محتمل لتساقط الشعر.

    تعرفي أكتر عن كيفية العناية بالشعر من خلال زيارتك لمدونة زن هير.